0

الطلبة

0

المباني

0

الموظفين

0

الاساتذة

تعتبر كلية التربية العجيلات من الكليات ذات الكثافة الطلابية العالية بجامعة الزاوية تأسست الكلية عام 1997ف كمعهد عالي لأعداد المعلمين ...ومنذ إنشائها حرصت الكلية على أن تكون رائدة في نظامها الدراسي وتطوير مناهجها لتمكين خريجيها من أداء مهامهم بنجاح تام كمعلمين لمرحلتي التعليم الاساسى والثانوي... واقتصرت الكلية في بدايتها على بعض الأقسام العلمية في العلوم الإنسانية وكذلك العلوم التطبيقية فكان منها بالعلوم الإنسانية قسم اللغة العربية وقسم اللغة الانجليزية وأقسام أخرى في الكلية بحيث أصبح عددها تسعة أقسام في الوقت الحاضر وهى أقسام اللغة العربية والدراسات الإسلامية واللغة الانجليزية ومعلم الفصل ورياض الأطفال والكيمياء والفيزياء والرياضيات والحاسوب . ولقد قامت الكلية بتخريج أعداد كبيرة من الكوادر التدريسية في جميع التخصصات السابقة لتسهم في بناء المجتمع وتقدمة .
تعتبر الرؤية بمثابة تطلعات وطموحات مستقبلية تسعى الكلية إلى تحقيها وصولا إلى تغطية احتياجات المناطق التي حولها من الكوادر التدريسية الناجحة في مختلف التخصصات العلمية والأدبية . والكلية بدورها تعمل بكل جد وإخلاص بأن تكون نموذجا ورائدا في مواكبة وتطبيق نظم التعليم العالي الحديثة وبذل أقصى الجهود لدفع المجتمع نحو المزيد من الرقى والتقدم.
  • تزويد المجتمع بالمعلمين من ذوي الكفاءة العلمية والمهنية في مختلف التخصصات العلمية والتربوية لضمان استمرارية وجودة التعليم.
  • ممارسة دور فعال في رفع مستوى الوعي الثقافي لجميع فئات المجتمع .
  • تحقيق التكامل والتعاون بين الكلية ومؤسسات التعليم العالي والمؤسسات الإنتاجية والخدمية من خلال البحوث العلمية والدراسات التربوية لضمان تقدم المجتمع وتطوره.
  • الإسهام في تزويد المجتمع بما يحتاجه من المعلمين المؤهلين علميا ومهنيا وفى مختلف التخصصات.
  • الإسهام في نشر الوعي الثقافي والاجتماعي بين أفراد المجتمع .
  • إقامة الندوات والمؤتمرات لمناقشة مختلف القضايا التربوية التي تخدم العملية التعليمية ولتسهم في دفعها إلى الأفضل.
  • الإسهام في طرح ومناقشة القضايا التربوية عبر وسائل الإعلام المختلفة " المقروءة والمسموعة والمرئية " والتي تهدف إلى تطوير النظام التعليمي.
  • الإسهام في رفع كفاءة المعلمين مهنيا وعلميا من خلال الدورات التربوية التي تنظم بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
  • الاهتمام بالنشاط الطلابي، وتشجيع الموهوبين والمبدعين في مختلف المجالات.
  • الانفتاح على مؤسسات المجتمع المختلفة والتعاون معها بما يخدم المصلحة العامة وتطوير المجتمع وتحديثه.